(وَيَعْتَمِدُ عَلَى سَيْفٍ أَوْ قَوْسٍ أَوْ عَصًا)؛ لما روى الحَكَم بن حَزْنٍ قال: «وفدتُ على رسولِ الله ﷺ فشهدنا معه الجمعةَ، فقامَ متوكِّئًا (¬١) على سيفٍ أو قوسٍ أو عصًا» مختصر، رواه أبو داود (¬٢)، ولأنَّه أمكنُ له، وإشارةٌ إلى أنَّ هذا الدِّين فُتِحَ به.
ويكون اعتمادُه على ذلك بإحدى يدَيه في ظاهر كلامه، قال في «الفروع»: (ويتوجَّه باليسرى، والأخرى بحَرْف المنبر، فإن لم يَعتمِد أمسك يمينه بشماله أو أرسلهما).
(وَيَقْصِدُ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ)؛ لفعله ﵇ (¬٣)، ولأنَّ في التِفاته إلى أحد جانِبَيه إعراضًا عن الآخَر.
وظاهره: أنَّه إذا التفت أو استدبر النَّاس؛ أنَّه يجزئ مع الكراهة، صرَّحوا (¬٤) به في الاستدبار؛ لحصول المقصود.
وفيه وجهٌ: لا يُجزئ؛ لتركه الجهة المشروعة.
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 2، ص 636 (SanadKitab #1262, hlm. urut 1187)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.