(إِلاَّ لَهُ أَوْ لِمَنْ كَلَّمَهُ)، كذا أطلقه (¬١) جماعةٌ، وقيَّده في «المحرَّر» و «الفروع»: لمصلحة؛ «لأنَّه ﵇ كلَّم سُلَيكًا، وكلَّمه هو» رواه ابن ماجه بإسنادٍ صحيحٍ من حديث أبي هريرة (¬٢)، وسأل عمر عثمان فأجابه (¬٣)، «وسأل العباسُ بن مرداس (¬٤) النَّبيَّ ﷺ الاستسقاء» (¬٥).
وعنه: يكرهان، ولا منع؛ كأمر إمامٍ (¬٦) بمعروفٍ.
(وَيَجُوزُ الْكَلَامُ قَبْلَ الْخُطْبَةِ وَبَعْدَهَا) من غير كراهةٍ؛ لما روى مالكٌ والشَّافعيُّ بإسناد (¬٧) جيِّد عن ثعلبة بن مالكٍ (¬٨) قال: «كانوا يتحدثون يوم الجمعة، وعمر جالس على المنبر، فإذا (¬٩) سكت المؤذِّن قام عمر فلم يتكلَّم
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 2، ص 662 (SanadKitab #1262, hlm. urut 1213)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.