فصلَّى بنا رسولُ الله ﷺ في المسجد» رواه أبو داود، وفيه لِين (¬١)، وللمعنى.
ويُستحبُّ للإمام أن يَستخلِف من (¬٢) يصلِّي بضعَفة النَّاس في المسجد، نَصَّ عليه (¬٣)؛ لفعل عليٍّ (¬٤)، ويخطب لهم؛ لتكميل (¬٥) حصول مقصودهم، وإن تركوا فلا بأس، قاله ابن تميم.
ولهم فعلها قبل الإمام وبعده، وأيُّهما سبق سقط الفرض وجازت التَّضحية، لكن قال ابن تميم: (الأَولى ألا يتقدَّم صلاة الإمام).
والمستخلَف هل يصلِّي أربعًا أو ركعتين؟ فيه روايتان.
ولا يؤمُّ فيها عبدٌ؛ كالجمعة في الأشهر.
(وَيَبْدَأُ بِالصَّلَاةِ) قبل الخطبة، قال ابن عمر: «كان النَّبيُّ ﷺ وأبو بكر
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 3، ص 15 (SanadKitab #1262, hlm. urut 1226)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.