(يَحُثُّهُمْ فِي خُطْبَةِ الْفِطْرِ عَلَى الصَّدَقَةِ)؛ لقوله ﵇: «أَغْنُوهم (¬١) عن السُّؤالِ في هذا اليومِ» (¬٢).
(وَيُبَيِّنُ لَهُمْ مَا يُخْرِجُونَ)؛ أي: من جِنسها، وقدرِها، ووجوبِها، ووقتِها.
(وَيُرَغِّبُهُمْ فِي الْأَضْحَى)؛ لقوله ﵇ لفاطمة (¬٣): «قومي إلى أضحيتك فاشهديها (¬٤)؛ فإنَّ لكِ بأوَّلِ قطرةٍ من دمِها أن يُغفَرَ لك ما قد سلفَ من ذنوبكِ» (¬٥)، وعن زيد بن أرقمَ: قال أصحاب النَّبيِّ ﷺ: يا رسول الله! ما هذه الأضاحي؟ قال: «سنَّةُ أبيكم إبراهيم»، قالوا: فما لنا فيها؟ قال: «بكلِّ شعرةٍ حسنةٌ»، قالوا: والصُّوف؟ قال: «بكلِّ شعرةٍ (¬٦) حسنةٌ»، قال الحاكم: صحيحُ الإسناد (¬٧).
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 3، ص 25 (SanadKitab #1262, hlm. urut 1236)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.