(تُسْتَحَبُّ (¬١) عِيَادَةُ المَرِيضِ)، والسُّؤال عن حاله؛ لأخبارٍ (¬٢)، وقيل: بعد ثلاثةِ أيَّامٍ؛ لفِعْله ﵇، رواهُ ابنُ ماجَهْ بإسنادٍ ضعيفٍ عن أنَسٍ (¬٣).
وَأوْجَبَ الشِّيرازيُّ وجماعةٌ عيادتَه؛ لظاهِرِ الأمْرِ به (¬٤)، والمرادُ مرَّةً، واختاره الآجُرِّيُّ.
وفِي «الرِّعاية»: فرضُ كفايةٍ؛ كوجهٍ في ابتداء السَّلام.
ويَغِبُّ بها، وظاهِرُ إطلاقِ جماعةٍ: خِلافُه.
قال في «الفُروع»: (ويتوجَّه اختلافُه باختلاف النَّاس، والعملُ بالقرائن).
بكرةً (¬٥) وعشيًّا، ويُكرَه وسَطَ النَّهار، نَصَّ عليه (¬٦)، وفي رمضان لَيْلاً، لا مُبتدِعٌ، نَصَّ عليهما (¬٧).
ويأخُذ بيده (¬٨)، ويقول: «لا بأسَ، طَهورٌ إنْ شاءَ اللهُ تعالَى»؛ لفِعْله ﵇ (¬٩).