ويُخبِرُ بما يَجِد بلا شَكْوَى، وكان أحمَدُ يَحمَد الله أوَّلاً (¬١)؛ لخبَرِ ابنِ مسعودٍ: «إذا كان الشُّكر قَبْلَ الشَّكْوَى؛ فلَيْسَ بِشاكٍ» (¬٢).
ويُنفِّس له في أجله؛ لخبَرٍ رواه ابنُ ماجَهْ عن أبِي سعيدٍ (¬٣)، فإنَّ ذلك لا يَرُدُّ شَيئًا.
ويَدْعُو له، ويُستحَب بما رواهُ أبو داودَ والحاكِمُ، وقال: (علَى شَرْطِ البخاريِّ)، عنِ ابْن عبَّاسٍ مرفوعًا: «ما مِنْ عبدٍ مسلمٍ يعود مريضًا لم يَحضُرْ أجلُه، فيَقولُ سبْعَ مرَّاتٍ: أسألُ اللهَ العظيمَ ربَّ العرش العظيم أن يَشفِيَك؛ إلاَّ عُوفِيَ» (¬٤).