خروجَ الرُّوح.
ونَصَّ علَى أنَّه يَقْرَأُ عنده بفاتحة الكتاب (¬١)، وقيل: وتَبارَكَ.
(وَ) يُستحَبُّ (تَوَجُّهُهُ إِلَى الْقِبْلَةِ)؛ لقوله ﵇ عن البيت الحرام: «قِبلتُكم أحياءً وأمواتًا» رواهُ أبو داودَ (¬٢)، ولقول حُذَيفةَ: «وَجِّهوني (¬٣)» (¬٤).
وعلى جنبه الأيْمَنِ أفضلُ، نَصَّ عليه (¬٥)، إنْ كان المكانُ واسِعًا.
وعنه: مستلْقِيًا (¬٦)، اختاره الأكثر.
وعنه: سواءٌ.
وعلى الثَّانية: يرفع رأسَه قليلاً؛ ليَصيرَ وجهُه إلى القِبلة، ذكرَه جماعةٌ.
ويُستحَبُّ تطهير ثيابه، ذكره في «المغني»، و «الشَّرح»؛ لأنَّ أبا سعيدٍ لَمَّا حضره الموتُ؛ دعا بثيابٍ جُدُدٍ فلبِسها، ثم قال: سمعت النَّبيَّ ﷺ يقول: