«الميت يُبعَث في ثيابه التي يَموتُ فيها» رواه أبو داودَ (¬١)، وذكر ابنُ الجَوزيِّ عن بعض العلماء: أنَّ المرادَ بثيابِه: عملُه.
(فَإِذَا مَاتَ؛ أَغْمَضَ (¬٢) عَيْنَيْهِ)؛ لأنَّه ﵇ أغْمَض أبا سلمةَ، وقال: «إنَّ الملائكةَ يؤمِّنون علَى ما تَقولون» رواه مسلمٌ (¬٣)، وعن شدَّادٍ مَرفوعًا: «إذا حضرتُم الميتَ فأغْمِضوا البَصَرَ، فإنَّ البصرَ يَتْبَع الرُّوحَ، وقُولوا خَيرًا، فإنَّه يُؤمَّن علَى ما قال» رواه أحمدُ (¬٤)، ولئلاَّ يَقْبُحَ مَنْظَرُه ويُسَاءَ به الظَّنُّ.
ويقول من يُغَمِّضه: باسم الله، وعلى وفاة رسول الله، نَصَّ عليه (¬٥).
فرعٌ: يُغمِّض الرَّجلُ ذاتَ مَحرَم، وتغمضه، وكَرِه أحمدُ أن تغمضه (¬٦)