وقد دلَّ علَى أنَّ الوصِيَّ يُقدَّم علَى الأميرِ؛ لأنَّ «أبا بكر أوصَى أنْ يُصلِّيَ عليه (¬١) عمرُ»، قاله أحمدُ (¬٢)، وقال: أوْصَى عُمرُ أنْ يصلِّيَ عليه صُهَيبٌ (¬٣)، وأَوْصتْ أمُّ سلمةَ أنْ يُصلِّيَ عليها سعيدُ بن زَيدٍ (¬٤)، وأوْصَى