والأوَّلُ أشهرُ، وغسله ﵇ في قميصٍ من خصائصه، واحتمال المفسدة مُنتفِيَةٌ في حقِّه؛ لأنَّه طيِّبٌ حيًّا ومَيتًا.
وظاهرُه: أنَّه لا يُغَطَّى وجهُه، نقله الجماعةُ (¬١)، والحديثُ المَرْوِيُّ فيه لا أصل له (¬٢)، وظاهر كلام أبي بَكْرٍ يُسَنُّ، وأومأ إليه (¬٣)؛ لأنَّه ربَّما تغيَّر لدمٍ أو غيره (¬٤) فيُظنُّ السُّوءُ.
(وَيُسْتَرُ المَيِّتُ عَنِ الْعُيُونِ)، تحت سترٍ أو سقفٍ؛ لأنَّه ربَّما كان به عَيبٌ يَستُرُه في حياته، أو تظهر عَورتُه، واستَحبَّ ابنُ سِيرين أن يكون البيتُ مُظلِمًا، ذكره أحمدُ (¬٥)؛ لأنَّه أسترُ، فدلَّ على أنَّه لا يُستَحَبُّ تغسيلُه تحت السَّماء؛ لئلاَّ يَستقبلها بعورته، وللخبر (¬٦).
ولا ينظر الغاسل إلاَّ لما [لا بُدَّ] (¬٧) منه.
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 3، ص 98 (SanadKitab #1262, hlm. urut 1308)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.