بفاتحة الكتاب» (¬١)، وعن جابِرٍ: «أنَّ النَّبيَّ ﷺ قرأ بالفاتحة بعد التكبيرة (¬٢) الأولَى» (¬٣)، وكالمكتوبة.
وظاهره: أنَّه لا يَستفْتِح، وهو المشهورُ؛ لأنَّ مبناها على التَّخفيف.
وعنه: بلَى، اختاره الخلاَّل، وجزم به في «التَّبصِرة».
ثم يتعوَّذ؛ للآية. وعنه: لا.
ويَضَعُ يمينَه على شماله، وكان أحمدُ يَفعلُه (¬٤)، ونقل الفضل: أنَّه أرسلهما (¬٥).
ويبتدئ الحمد بالبسملة؛ كسائر الصَّلوات، قاله في «الشَّرح»، وظاهره الاكتِفاء بها، قال في «الفصول»: بغير خلافٍ في مذهبنا، وجزم في «التَّبصرة» بقراءة سورةٍ معها.
قال أحمدُ: يقرأ الفاتحة سِرًّا ولو ليلاً (¬٦)، لا يقال: فابنُ عبَّاسٍ جهر بها، وقال: «سُنَّةٌ وحَقٌّ» (¬٧)، لأجل تعليمهم.
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 3، ص 145 (SanadKitab #1262, hlm. urut 1355)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.