ليكبر (¬١) آخِرُ الصفوف (¬٢).
وظاهره: أنَّه لا يشرع بعدها دُعاءٌ، نَصَّ عليه (¬٣)، واختاره الخِرَقيُّ وابن عَقيلٍ وغيرهم، ولم يذكر بعضهم الوقوفَ.
ونقل جماعةٌ (¬٤): يدعو فيها كالثَّالثة (¬٥)، اختاره أبو بَكرٍ والآجري والمجْدُ في «شرح الهداية»؛ لأنَّ ابن أبي أَوْفَى فَعَلَه، وأخبر أنَّ النَّبيَّ ﷺ فَعَلَه (¬٦)، قال أحمدُ: (هو مِنْ أصلَحِ ما رُوِيَ) (¬٧)، وقال: (لا أَعْلمُ شيئًا يُخالِفه) (¬٨)، ولأنَّه قيامٌ في جنازةٍ، أشْبَهَ الذي قبله.
فيقول: (ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار)، واختاره جمعٌ، وحكاه ابن الزَّاغوني عن الأكثر، وصحَّ: «أن أنَسًا كان لا يدعو بدعاءٍ إلاَّ خَتَمه بهذا» (¬٩).