واختار أبو بكْرٍ: (اللَّهمَّ لا تَحرِمْنا أجرَه، ولا تَفْتِنَّا بعدَه، واغْفِرْ لنا وله)؛ لأنَّه لائق بالمحلِّ.
وفي «الوسيلة» روايةٌ: أيَّهما شاء.
وقد نَصَّ في روايةِ جماعةٍ (¬١): أنَّه يدعو للميت بعد الرَّابعة، وللمسلمين بعد الثالثة، وهي اختيار الخلاَّل.
وظاهره: أنَّه لا يتشهَّد ولا يُسبِّح مطلقًا، نص عليه (¬٢)، واختار (¬٣) حَرْبٌ يقول: «السَّلام عليك أيَّها النبي» إلى قوله: «وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسوله»، وهو قول عطاءٍ.
(وَيُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً عَنْ يَمِينِهِ)، نَصَّ عليه، وقال: عن ستة (¬٤) من أصحاب النبي ﷺ (¬٥)،
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 3، ص 151 (SanadKitab #1262, hlm. urut 1361)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.