واختارها (¬١) أكثر الأصحاب، وقدَّمها في «المحرَّر» و «الفروع»؛ لأنَّه ﵇ «كبَّر على حمزةَ سبعًا» رواه ابنُ شاهين (¬٢)، وعن الحكم بن عُتَيبة قال: (كانوا يُكبِّرون على أهل بدرٍ خمسًا وستًّا وسبْعًا) رواه سعيدٌ (¬٣)، ولأنَّ المأمومَ يُتابِع إمامَه في تكبيرات العيد، فكذا هنا.
وظاهره: أنَّه لا يتابعه فيما زاد عليها، قال أحمدُ: (هو أكثرُ ما جاء فيه).
ولا تبطل (¬٤) بمجاوزة سبْعٍ، نَصَّ عليه (¬٥).
وينبغي أن يسبِّح بعدَها لا قبلَها، قاله أحمدُ (¬٦).
وذكر ابنُ حامِدٍ وجهًا: تَبطُل بمجاوزة أربعٍ عمْدًا، وبكلِّ تكبيرةٍ لا يتابع فيها.
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 3، ص 157 (SanadKitab #1262, hlm. urut 1367)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.