رواه التِّرمذيُّ، ورُواتُه ثِقاتٌ (¬١)، قال أحمدُ: (أكثرُ ما سمعتُ هذا) (¬٢)، ولأنَّه لا يُعلَم بقاؤه أكثر منه؛ فتَقَيَّد (¬٣) به.
قيل: من دفنه، جزم به في «الوجيز». وقيل: من موته.
ويَحرُم بعده، نَصَّ عليه (¬٤).
قال في «الخلاف»: أجاب أبو بكرٍ فيما سأله أبو إسحاقَ عن قول الراوي (¬٥): بعد شهرٍ، يريد شهرًا؛ لقوله: ﴿وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ (٨٨)﴾ [ص: ٨٨]، أراد الحين.
لكن ذكر المؤلِّف وابن تميمٍ: أنَّه لا يَضُرُّ زيادةٌ يسيرةٌ؛ لِمَا روى الدَّارقُطْنيُّ عن ابن عبَّاسٍ مرفوعًا: «أنَّه صلَّى على قبرٍ بعد شهرٍ» (¬٦)، قال القاضي: كاليومَين.
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 3، ص 162 (SanadKitab #1262, hlm. urut 1372)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.