من حديث أبي رافِعٍ (¬١)، ورَوَى الخلاَّلُ بإسناده: «أنَّه رُشَّ على قبْر النَّبيِّ ﷺ الماءَ» (¬٢)، ولأنَّ الماءَ يُلبِّده، وهو من آثار الرَّحمة.
ويُوضَع عليه حصى صغار، وظاهِرُ كلامِ جماعةٍ: أنَّه يعمُّه (¬٣) بها؛ ليَحفَظ تُرابَه، وعن جعفر بن محمَّد عن أبيه: «أنَّ النَّبيَّ ﷺ رشَّ علَى قبر ابنه ماءً، وَوَضَعَ عليه حصباء (¬٤)» رواه الشَّافِعِيُّ (¬٥).
(وَلَا بَأْسَ بِتَطْيِينِهِ)، قاله أحمد (¬٦)؛ «لأنَّه ﷺ طُيِّنَ قبرُه» (¬٧)، ولأنَّ فيه صيانةً عن الدوس (¬٨)، وكرهه (¬٩) أبو حفص.
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 3، ص 191 (SanadKitab #1262, hlm. urut 1401)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.