Lewati ke konten

Kitab: Al-Mubdi'u Syarhul Muqni' · Pengarang: برهان الدين ابن مفلح

Baca Juz 3, halaman 220

  1. كتاب الجنائز
  2. فصل

«يَا ابن عَوفٍ، إنَّها رَحْمةٌ»، ثُمَّ أتْبَعَها بأُخْرَى، فقال: «إنَّ العَينَ تدمع (¬١)، والقلبَ يَحزَنُ، ولا نقول (¬٢) إِلاَّ مَا يُرْضِي ربَّنا، وإنَّا بفراقك يَا إبْراهيمُ لَمَحْزُونُون» رواه البُخارِيُّ (¬٣).

وظاهِرُه: لا فَرْقَ قبل الموت أو بعده أو بعد الدَّفن، وأخبار (¬٤) النَّهْيِ؛ كقوله: «فإذا وَجَبتْ فلا تَبْكِيَنَّ باكيةٌ» (¬٥)؛ محمولة على بكاءٍ معه نَدْبٌ أوْ نياحة (¬٦)، قال المجد (¬٧): أو أنَّه كره كثرة البكاء، والدَّوام عليه أيَّامًا.

وذكر الشَّيخ تقيُّ الدِّين (¬٨): أنَّه يُستحَبُّ؛ رحمةً للميت، وأنَّه أكْمَلُ من الفرح، كفرح الفُضَيلِ لَمَّا مات ابنُه عَلِيٌّ، وقال ﷺ: «هذِهِ رحْمَةٌ جعَلها الله في قلوب عباده، وإنَّمَا يَرحَمُ الله مِنْ عِبادِه الرُّحَمَاءَ» (¬٩).

(وَ) يَجوزُ (أَنْ يَجْعَلَ المُصَابُ عَلَى رَأْسِهِ ثَوْبًا يُعْرَفُ بِه)، والمراد به علامةٌ لِيُعرَف بها فيُعزَّى؛ لأنَّها سُنَّةٌ، وهو وسيلةٌ إليها، فإذا لم يَكنْ سُنَّةً بَقِيَ الجَوازُ.

وقال ابنُ الجَوزيِّ: يُكرَه لُبْسُه خلافَ زِيِّه المعتاد.

وقيل: يُكرَه تَغَيُّرُ حاله مِنْ خَلْعِ ردائه ونَعْلِه، وتغليق حانوته، وتعطيل معاشه.

Rujukan halaman ini: المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 3، ص 220 (SanadKitab #1262, hlm. urut 1430)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.