Lewati ke konten

Kitab: Al-Mubdi'u Syarhul Muqni' · Pengarang: برهان الدين ابن مفلح

Baca Juz 1, halaman 101

  1. كتاب الطهارة
  2. باب الاستنجاء

«المُقْنِع»، وكذا في (¬١) «الوجيز»، غير أنَّه لم يذكر الاستعاذة من الخبث والخبائث؛ لما روى أبو أمامة: أنَّ رسول الله ﷺ قال: «لا يعجزْ أحدكم إذا دخل مرفِقه أن يقول: اللهم إنِّي أعوذ بك من الرِّجس النِّجْس الشَّيطان الرَّجيم» رواه ابن ماجه (¬٢).

قال الجوهري: (الرِّجْس القذر) (¬٣)، والنَّجِس اسم فاعِل من نجُس ينجُس فهو نجِس، قال الفراء (¬٤): (إذا قالوه مع الرجس أتبعوه إياه) (¬٥)؛ أي: قالوه بكسر النون وسكون الجيم.

والشَّيطان: مشتق من شطَن؛ أي: بَعُد، يقال: دارٌ شَطُونٌ؛ أي: بعيدةٌ، سمِّي بذلك لبعده من رحمة الله تعالى. وقيل: من شَاطَ؛ أي: هلك، سمِّي به (¬٦)؛ لهلاكه بمعصية الله تعالى.

والرَّجيم: نعت (¬٧) له، وهو بمعنى (¬٨) راجم؛ أي: يرجم غيره بالإغواء، أو بمعنى مرجوم؛ لأنَّه يُرجم بالكواكب عند استراقِه السَّمعَ.

(وَلَا يَدْخُلُهُ بِشَيْءٍ فِيهِ ذِكْرُ اللهِ تَعَالَى)؛ لما روى أنس قال: «كان رسول الله

Rujukan halaman ini: المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 1، ص 101 (SanadKitab #1262, hlm. urut 157)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.