(وَقَبِيعَةُ السَّيْفِ)؛ لقول أنَسٍ: «كانت قبيعةُ سيفِ النَّبيِّ ﷺ فضَّةً» رواه الأثرم (¬١)، والقبيعة: ما يُجعَل على طرف القَبضة، وعبارة الخِرَقِيِّ أعمُّ (¬٢)، وهي (¬٣) مقتضى كلام أحمد، وعليه اعتمد الشَّيخُ تقيُّ الدِّين في «شرحه» (¬٤)، قال هشام: (كان سيفُ الزُّبير محلًّى بالفضَّة) رواه الأثرم (¬٥)، ولأنَّها حِلْيةٌ معتادةٌ للرجل، أشبهت الخاتَمَ.