(أَوِ اسْتَمْنَى)؛ أي: اسْتدْعَى خروجَ المنِيِّ؛ لأِنَّه إذا فَسَد بالقُبْلة المقترِنةِ بالإنْزال؛ فلَأنْ يَفسُدَ به بطريق أولى، لكن لو اسْتَمْنَى بيده ولم يُنزِل؛ فقد أَتَى مُحرَّمًا، ولا يَفسُد به.
فأمَّا إن أنزل بغير (¬١) شهوةٍ فلا؛ كالبَول.
(أَوْ قَبَّلَ أَوْ لَمَسَ؛ فَأَمْنَى)؛ لما روى أبو داود عن عمر أنَّه قال: هَشِشْت فقبَّلت وأنا صائمٌ، فقلت: يا رسول الله إنِّي فعلت أمرًا عظيمًا، قبَّلْتُ وأنا صائمٌ، قال: «أرأيتَ لو تمضْمَضْتَ من إناءٍ وأنت صائمٌ»، قلت: لا بأس به (¬٢)، قال: «فَمَهْ؟!» (¬٣)، فشبَّه القُبلةَ بالمضمضة من حيثُ إنَّها من مقدِّمات
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 3، ص 524 (SanadKitab #1262, hlm. urut 1734)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.