Lewati ke konten

Kitab: Al-Mubdi'u Syarhul Muqni' · Pengarang: برهان الدين ابن مفلح

Baca Juz 3, halaman 536

  1. كتاب الصيام
  2. (بَابُ مَا يُفْسِدُ الصَّوْمَ)

فلو أَكَل يَظُنُّ طلوعَ الفجر، فبان ليلاً، ولم يجدد نية صومه (¬١) الواجب؛ قضى (¬٢)، جزم به بعضُهم.

(وَإِنْ أَكَلَ شَاكًّا فِي غُرُوبِ الشَّمْسِ)، ودامَ شكُّه، أوْ أَكَل يظن (¬٣) بقاءَ النَّهار؛ (فَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ)؛ لأِنَّ الأصلَ بقاءُ النَّهار، فإن بان ليلاً لم يَقْضِ.

وكذا إنْ أكَلَ يَظُنُّ الغروبَ، ثمَّ شكَّ بعد الأَكْل ولم يَتَبَيَّنْ؛ لأِنَّه لم يُوجَدْ يقين (¬٤) أزال (¬٥) الظَّنَّ الذي بنى عليه؛ كالصَّلاة.

(وَإِنْ أَكَلَ مُعْتَقِدًا) أوْ ظانًّا (أَنَّهُ لَيْلٌ فَبَانَ نَهَارًا) في أوَّله أو آخره، كمَنْ يَعتقِد أنَّ الشَّمسَ غابَتْ ولم تَغِب، أوْ أنَّ الفجر لم يَطلُع وقد طَلَع؛ (فَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ)، وفاقًا (¬٦)؛ لأنَّ الله تعالَى أمر (¬٧) بإتمام الصوم (¬٨)، ولم يُتِمَّه، وقالَتْ أسْماءُ: «أفْطَرْنا علَى عهد رسول الله ﷺ في يومِ غَيمٍ، ثمَّ طَلَعت الشَّمس»، قيل لهشامِ بنِ عُرْوةَ -وهو راوِي الحديث-: أُمروا بالقضاء؟ قال: لا بُدَّ من قضاء، رواه أحمدُ والبخاريُّ (¬٩)، ولأِنَّه جَهِل وقتَ الصَّوم؛ كالجهل بأوَّل رمضانَ.

وعنه: لا قَضاءَ علَى مَنْ جامَع جاهِلاً بالوقت، واختاره (¬١٠) الشَّيخُ تقيُّ

Rujukan halaman ini: المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 3، ص 536 (SanadKitab #1262, hlm. urut 1746)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.