Lewati ke konten

Kitab: Al-Mubdi'u Syarhul Muqni' · Pengarang: برهان الدين ابن مفلح

Baca Juz 3, halaman 559

  1. كتاب الصيام
  2. باب ما يكره للصائم فعله، وما يستحب، وحكم القضاء

والذِّكرُ، قال إبْراهيمُ: (تَسْبِيحةٌ فِي رمضانَ خيرٌ من ألْف تسبيحة فِيمَا سِواهُ) (¬١).

والصَّدقةُ؛ للأخبار الواردة (¬٢) فيها (¬٣).

(فَإِنْ شُتِمَ؛ اسْتُحِبَّ أَنْ يَقُولَ: إِنِّي صَائِمٌ)؛ لما في «الصحيح» (¬٤): «إذَا كان يَومُ صَومِ أحدِكم؛ فَلَا يَرفُثْ ولا يَصْخَبْ؛ فإنْ سابَّه أحدٌ أوْ قاتَلَه، فلْيَقُل: إنِّي صائمٍ» متَّفقٌ عليه مِنْ حديث أبِي هُرَيرةَ (¬٥).

وظاهِرُه: أنَّه يَجْهَر بذلك، واخْتارَهُ الشَّيخُ تقيُّ الدِّين (¬٦)؛ لأِنَّ القَولَ المطلَقَ باللِّسان.

وفِي «الرعاية»: يَقُولُه مع نفسه، ولا يُطْلِعُ النَّاسَ عليه؛ للرِّياء، واخْتارَهُ المجْدُ إن كان في غير (¬٧) رمضانَ، وإلاَّ جَهَر به؛ للأمن من الرِّياء، وفيه زَجْرٌ عن مشاتمته (¬٨) لأِجْل حُرْمة الوَقْت.

Rujukan halaman ini: المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 3، ص 559 (SanadKitab #1262, hlm. urut 1769)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.