وإليه مال أحمدُ-: إنَّه موقوفٌ، ورواه (¬١) أحمدُ من حديث جابِرٍ مرفوعًا، وكذا من حديث ثوبانَ، وفيه: «ستَّةُ أيَّامٍ بعْدَ الفِطْر» (¬٢)، ولا شكَّ أنَّ الفَصْلَ حصل به، بخلاف يوم الشَّكِّ.
لا يقال: لا دلالة في الخَبَر على فضيلتها؛ لكونه شبَّه صِيامَها بصيام الدَّهر، وهو مكروهٌ؛ لأِنَّه إنَّمَا كُرِه صومُه لما فيه من الضَّعف والتَّشبُّه بالتبتل (¬٣)، ولولا ذلك لكان من أعظم الطَّاعات؛ لاِسْتِغْراقِه الزَّمن بالعبادة، والمرادُ بالخبر: التَّشبيه في حصول العبادة به (¬٤) على وجْهٍ لا مشقَّة فيه، كمَا في أيَّام البِيض.
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 3، ص 578 (SanadKitab #1262, hlm. urut 1788)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.