ولأِنَّه يُضْعِف عن الدُّعاء، فكان (¬١) تركُه أفضلَ، وقيل: لأِنَّهم أضْيافُ الله وزُوَّارُه.
وكَرِهَه جماعةٌ؛ للنَّهْي عنه في (¬٢) حديث أبِي هُرَيرةَ، رواه أحمدُ وابنُ ماجَهْ (¬٣).
واخْتارَ الآجُرِّيُّ: أنَّه يُستحَبُّ، إلاَّ أن يُضْعِفَه عن الدُّعاء، وحكاه الخَطَّابِيُّ عن إمامنا نحوه (¬٤)، قاله المجْدُ.
وهذا في غير المتمتِّع والقارِن إذا عَدِما الهديَ، وسيأتِي.
(وَيُسْتَحَبُّ صَوْمُ عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ)؛ لمَا رَوَى ابنُ عبَّاسٍ مرفوعًا قال: «ما مِنْ أيَّامٍ العَمَلُ الصالح فِيهِنَّ أحبُّ إلَى الله من هذِهِ» -أيام (¬٥) العَشْرِ-، قالوا: يا رسول الله، ولا الجهادُ في سبيل الله؟ قال: «ولا الجِهادُ فِي سبيل الله، إلاَّ رجلاً خَرَج بنفْسه وماله، فلم يَرجِعْ مِنْ ذلك بشَيءٍ» رواه البخاريُّ (¬٦).
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 3، ص 583 (SanadKitab #1262, hlm. urut 1793)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.