إجماعًا (¬١)، وقد سبق في أفضليته، وأما دم القران فلازِمٌ، نَصَّ عليه (¬٢)، واحتجَّ له جماعةٌ بالآية، ولأنَّه ترفُّهٌ بسقوط أحد السَّفرَين كالمتمتِّع.
ونقل بكر: عليه هدي، وليس كالمتمتِّع (¬٣)؛ لأنَّ الله أوجب على المتمتع هديًا في كتابه، والقارن إنَّما يُروى عن سعيدٍ، عن أبي مَعْشَرٍ، عن إبراهيم، عن عمر، وهو منقطِعٌ (¬٤).
وعنه (¬٥): لا يلزمه، كقول داود.
وتبع المؤلِّفُ أكثرَ الأصحاب في كونه (¬٦) دمَ نُسُكٍ. وفي «المبهج» و «عيون المسائل»: أنَّه دم جبران (¬٧).
وظاهره: وجوبه ولو أفسد النُّسك، نَصَّ عليه (¬٨)؛ لأنَّ ما وجب الإتيان به
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 4، ص 79 (SanadKitab #1262, hlm. urut 1920)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.