أحدهما: فيه الجزاءُ، وهو ظاهر «الوجيز»؛ لأنَّه أتلفه لمنفعته، أشبه ما لو اضطرَّ إلى أكله.
والثَّانِي: لا؛ لأنَّه اضطرَّه إلى إتلافه كصائلٍ.
(وَعَنْهُ: لَا ضَمَانَ فِي الْجَرَادِ)، روي عن أبي سعيدٍ (¬١)؛ لأنَّ كعبًا أفتى بأخذه وأكله، فقال له عمر: «ما حملك أن تفتيَهم به؟» قال: «هو من صيد البحر»، قال: «وما يدريك؟» قال: «والذي نفسي بيده؛ إن هو إلاَّ نثرة حوتٍ ينثر (¬٢) في كلِّ عام مرَّتَينِ» رواه مالكٌ (¬٣)، وقال ابنُ المنذر: (قال ابن عبَّاس: «هو من صيد البحر») (¬٤)، ورواه أبو داود من رواية أبي هريرة مرفوعًا، ومن
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 4، ص 138 (SanadKitab #1262, hlm. urut 1979)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.