الإطعام قُوِّم الصَّيد؛ لأنَّه متلَفٌ غير مثليٍّ؛ فلزمته قيمته كمال الآدمي، فيشتري بها طعامًا ويطعمه المساكين، وإذا اختار الصيام، فعلى ما سبق.
وظاهره: أنَّه لا يجوز إخراج القيمة في ظاهر نقل حنبل (¬١)، وروي عن ابن عبَّاسٍ (¬٢)؛ كالذي له مثل. وقيل: بلى، روي عن عمر وعطاءٍ (¬٣).
(وَعَنْهُ: أَنَّ جَزَاءَ الصَّيْدِ عَلَى التَّرْتِيبِ)، نقلها محمَّد بن عبد (¬٤) الحكم (¬٥)، وروي عن ابن عبَّاسٍ (¬٦) وابن سيرين والثَّوري؛ كالمتعة، وهذا أوكد منها؛ لأنَّه يجب بفعل محظورٍ، (فَيَجِبُ المِثْلُ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْهُ؛ لَزِمَهُ الْإِطْعَامُ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْهُ؛ صَامَ)؛ لما ذكرنا.
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 4، ص 171 (SanadKitab #1262, hlm. urut 2012)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.