والمذهب ما ذكره (¬١) المؤلِّف، نقل حنبلٌ (¬٢): نرى لمن قدم مكة أن يطوف؛ لأنه صلاة، والطواف أفضل من الصلاة، وهي بعده، وقال ابن عبَّاسٍ وعَطاءٌ: «الطَّواف لأهل العراق، والصَّلاة لأهل مكَّةَ» (¬٣)، وذكره القرافي اتِّفاقًا (¬٤).
بخلاف السَّلام على النَّبيِّ ﷺ؛ لتقديم حقِّ الله على حقِّ الأنبياء، وهو ظاهر كلام أصحابنا.
(وَيَضْطَبِعُ (¬٥) بِرِدَائِهِ) في جميع طوافه، نَصَّ عليه (¬٦)؛ لما رَوَى يعلى بن أميَّة: «أنَّ النَّبيَّ ﷺ طاف مضْطَبِعًا» رواه أبو داود وابن ماجه (¬٧)، وهو قول عمر (¬٨) وكثيرٍ من العلماء.
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 4، ص 246 (SanadKitab #1262, hlm. urut 2087)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.