مَغْفُورًا، رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ، وَتَجَاوَزْ عَمَّا تَعْلَمُ، وَأَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ)؛ لأنَّه لائِقٌ بالمحلِّ، فاستُحب ذكره؛ كسائر الأدعية اللائقة بمحالِّها المنصوص (¬١) عليها.
وفي «الفروع» (¬٢): (ربِّ اغفر وارحم، واهدني السبيل الأقوم، وذكر أحمد: أنَّه يقوله في سعيه).
وظاهره: أنَّه لا يرفع يديه، خلافًا «للمستوعب» وغيره.
وفيه: يقف في كل طوفة عند الميزاب، والملتزم، وكل ركنٍ.
(وَيَدْعُو بَمَا (¬٣) أَحَبَّ) من الحوائج؛ لأنَّه موضعٌ يُستجاب فيه الدُّعاء، وعن عبد الرحمن بن عوف أنَّه كان يقول (¬٤): «ربِّ قِني شُحَّ نفسي» (¬٥).
وظاهره: أنَّه لا يقرأ، وهو رواية؛ كتغليطه (¬٦) المصلِّين، والمذهب: له القراءة، فتستحب (¬٧)، قاله الآجُرِّيُّ، وسوَّى بينهما في رواية (¬٨) أبي داود (¬٩)، واستحبها (¬١٠) الشَّيخ تقيُّ الدِّين