وفي قائمة العَينَينِ روايتان، وكذا جافَّة الضَّرع، وعلَّله أحمدُ: بنقص (¬١) الخَلْق (¬٢).
(وَ) لا تُجْزئُ (الْعَضْبَاءُ)؛ لما روى (¬٣) عليٌّ قال: «نهى النَّبيُّ ﷺ أنْ يُضَحَّى بأعضب (¬٤) الأذن والقرن»، قال قَتادة: فذكرت ذلك لسعيد بن المسَيِّب فقال: العَضْب: النِّصف أو أكثر من ذلك، رواه الخمسة، وصحَّحه التِّرمذيُّ (¬٥).
وظاهره: التَّحريم والفساد، وبه يتخصَّص مفهوم ما سبق، إن سلم المفهوم، وأن له عمومًا.
(وَهِيَ التِي ذَهَبَ أَكْثَرُ أُذُنِهَا، أَوْ قَرْنِها)، نقله حنبلٌ وغيره (¬٦)؛ لأنَّ الأكثر يقوم مقام الكلِّ، بخلاف اليسير، فإنَّه في حكم المعدوم.
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 4، ص 366 (SanadKitab #1262, hlm. urut 2207)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.