Lewati ke konten

Kitab: Al-Mubdi'u Syarhul Muqni' · Pengarang: برهان الدين ابن مفلح

Baca Juz 4, halaman 486

  1. كتاب الجهاد
  2. باب ما يلزم الإمام والجيش
  3. فصل

(فَصْلٌ)

(وَيَلْزَمُ الْجَيْشَ طَاعَةُ الْأَمِيرِ)؛ لقوله تعالى: ﴿أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ [النِّسَاء: ٥٩]، ولقوله ﵇: «مَنْ أطاعني فقد أطاع الله، ومَنْ أطاع أميري (¬١) فقد أطاعَنِي، ومَنْ عصاني فقد عصى الله، ومن عصى أميري (¬٢) فقد عصانِي» رواه النسائي (¬٣)، فلو أمرهم بالصَّلاة جماعةً وقت (¬٤) لقاء العدوِّ فأبوا؛ عَصَوْا، قال الآجُرِّيُّ: لا نعلم فيه خلافًا، قال أحمدُ: لو قال: مَنْ عنده من رقيق الرُّوم، فليأتِ به السَّبيَ: ينبغي أن (¬٥) ينتهوا إلى ما أمرهم، قال ابن مسعودٍ: «الخلافُ شَرٌّ»، ذكره ابن عبد البَرِّ (¬٦)، وقال: كان يقال: لا خير مع الخلاف، ولا شرَّ مع الائتلاف (¬٧).

ونقل المرُّوذي: إذا خالفوه تشَعَّث (¬٨) أمرُهم (¬٩)، فلو قال: سيروا وقت كذا؛ دفعوا (¬١٠) معه، نَصَّ عليه (¬١١)، وقال: الساقة يضاعف (¬١٢) لهم الأجر،

Rujukan halaman ini: المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 4، ص 486 (SanadKitab #1262, hlm. urut 2326)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.