لو أمَّن يدَه أو بعضَه، (أَوْ: لَا بَأْسَ عَلَيْكَ)؛ لأنَّ عمر لمَّا قال للهرمزان (¬١): «لا بأس عليك»، قالت له الصحابة: «قد (¬٢) أمنته، لا سبيلَ لك عليه» رواه سعيد (¬٣)، (أَوْ: أَجَرْتُكَ)؛ لقوله ﵇: «قد أجرْنا من أجرْتِ يا أمَّ هانئٍ» (¬٤)، (أَوْ: قِفْ)؛ كقُمْ، (أَوْ: أَلْقِ سِلَاحَكَ)؛ لأِنَّ الكافرَ يعتقده أمانًا، أشبه ما لو سلَّم عليه، (أَوْ: مَتَرْس)، ومعناه: لا تَخَفْ، وهو بفتح الميم والتَّاء، وسكون الرَّاء، وآخره سينٌ مهمَلةٌ، ويجوز سكون التاء (¬٥) وفتح الرَّاء، وهي كلمةٌ أعجميَّةٌ؛ (فَقَدْ أمَّنَهُ)؛ لقول ابنِ مسعودٍ: «إنَّ الله يعلم كلَّ لسانٍ، فمن كان منكم أعجميًّا فقال: مَتَرْس؛ فقد أمَّنه» (¬٦).
Kitab: Al-Mubdi'u Syarhul Muqni' · Pengarang: برهان الدين ابن مفلح
Baca Juz 4, halaman 570
Rujukan halaman ini: المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 4، ص 570 (SanadKitab #1262, hlm. urut 2410)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.