مِنْ رِياض الجَنَّةِ» (¬١)، ويُرْوَى: «أنَّ الصَّحابةَ كانوا يَشْتَدُّونَ بَينَ الأغْراض يَضْحَكُ بعضُهم إلى بعْضٍ، فإذا جاء اللَّيلُ كانوا رهبانًا» (¬٢).
ويَكْفِي غَرَضٌ واحِدٌ؛ لأِنَّ المقْصودَ يَحصُلُ به، وهو عادةُ أهلِ عَصْرِنا.
فَرْعٌ: إذا تَشَاحَّا في الوُقوف؛ كأنْ يَستقبِلَ أحدُهما الشَّمسَ والآخَرُ يَستدبِرُها؛ قُدِّمَ قَولُ مَنْ يَسْتَدْبِرُها؛ لأِنَّه العُرْفُ، إلاَّ أنْ يَكونَ بَينَهُما شَرْطٌ فيُعمَلُ به، ولو قَصَدَ أحدُهما التَّطْويلَ؛ مُنِعَ منه.