والتِّرمذي، وصحَّح جماعةٌ وقفَه عليه (¬١)، وعن عليٍّ نحوه (¬٢)، وهو محمول على الاستحباب، بدليل: «أنَّ أسماء غسَّلت أبا بكر، وسألت: هل عليَّ غسلٌ؟ قالوا: لا» رواه مالك مرسلًا (¬٣).
والثَّانية: يجب مطلقًا، واختاره جماعة من العلماء، منهم: أبو إسحاق الجُوزَجانِيُّ.
وعنه: من كافر؛ لأنَّه ﵇ أمر عليًّا أن يواري أبا طالب، فلما رجع قال: «اغتسل» رواه أحمد (¬٤).
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 1، ص 279 (SanadKitab #1262, hlm. urut 335)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.