Lewati ke konten

Kitab: Al-Mubdi'u Syarhul Muqni' · Pengarang: برهان الدين ابن مفلح

Baca Juz 1, halaman 285

  1. كتاب الطهارة
  2. باب الغسل
  3. فصل في صفة الغسل

(وَغَسْلِ يَدَيْهِ ثَلَاثًا)؛ كما في الوضوء، لكن هنا آكَدُ باعتبار رفع الحدث عنهما بذلك، ولفعله ﵇ في حديث ميمونة: «فغسل (¬١) كفَّيه مرَّتين أو ثلاثًا»، ويكون قبل إدخالهما الإناءَ، ذكره في «الكافي» وغيره.

(وَغَسْلِ مَا بِهِ مِنْ أَذًى)؛ لحديث عائشة: «ثمَّ يُفرِغ بيمينه على شماله فيغسل فرجه»، وظاهره: لا فرق بين أن يكون على فرجِه أو بقيَّةِ بدنِه، نجسًا كان - كما صرَّح به في «المحرر» - أو طاهِرًا مُستقْذَرًا؛ كالمَنِيِّ كما ذكره بعضهم، وهو المراد بقوله في «الوجيز» و «الفروع»: وغَسْل ما لوَّثَه.

(وَالْوُضُوءِ) الكامِلِ؛ لقوله ﵇: «ثم يتوضَّأ وضوءه للصَّلاة».

وعنه: يؤخِّر غَسل رجليه؛ لحديث ميمونة: «ثم تنحَّى عن مقامه فغسل رجليه».

وعنه: هما سواء؛ لمجيء السُّنَّة بهما.

والعمل على الأوَّل؛ لحديث عائشة؛ لأنَّه (¬٢) إخبار عن غالب فعله، وميمونة أخبرت عن غسل واحد.

(وَيَحْثِي)، يقال: حَثَوْت، أحثو حثوًا؛ كغزوت (¬٣)، وحَثَيْتُ أحثي (¬٤) حثيًا؛ كرميت، (بِالْمَاءِ (¬٥) عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثًا) (¬٦)؛ لقول ميمونة: «ثم أفرغ على رأسه ثلاث حَثَيات»، (يُرَوِّي بِهَا) في كلِّ مرَّة (أُصُولَ الشَّعْرِ)؛ لقول عائشة: «ثم يأخذ الماء، فيدخل أصابعه في أصول الشَّعر، حتَّى إذا رأى أنه قد استبرأ؛ حفن على رأسه ثلاث حفنات»، ولقوله ﵇: «تحت كلِّ شعرة

Rujukan halaman ini: المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 1، ص 285 (SanadKitab #1262, hlm. urut 341)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.