(حَوْلاً (¬١) كَامِلاً)؛ رُوِيَ عن عُمَرَ (¬٢)، وعليٍّ (¬٣)، وابنِ عَبَّاسٍ (¬٤)، وقالَهُ أكثرُ العلماء، ويَكونُ مُتَوالِيًا يَلِي الاِلْتِقاطَ؛ لظاهِرِ الأمْرِ؛ إذْ مُقْتَضاهُ الفَورُ عِندَنا، ولأِنَّ صاحِبَها يَطلُبُها عُقَيبَ ضَياعِها، فإذا عُرِّفَتْ إِذَنْ كان أقْرَبَ إلى وُصولِها إلَيهِ، بخلافِ ما لو تأخَّر، ولأِنَّ السَّنَةَ لا تتأخَّرُ (¬٥) عنها القَوافِلُ، ويَمْضِي فيها الزَّمانُ الَّذي يُقصَد فيها البلادُ من البحر والبرِّ (¬٦)، فَصَلَحَتْ