من تطهُّر (¬١) به منهما، وإن كفاه فقط قُدِّم، وقيل: الجنب.
فإنْ تطهّر به (¬٢) غيرُ الأَولى كان مسيئًا مع صحَّة طهارته، ذكره في «الشَّرح» و «الفروع»؛ لأنَّ الآخَر لم يملكه، وإنَّما قُدِّم لشدَّة حاجته.
وعند الشَّيخ تقيِّ الدِّين: أنَّ هذه المسائل في الماء المُشترَك (¬٣)، وهو ظاهر ما نقل عن أحمد (¬٤).
وإن وجد الماء في مكان؛ فهو للأحياء؛ لأنَّه لا وجدان للميِّت.