القَبولُ، وإنْ كانا مُوسِرَينِ؛ فَوَجْهانِ مَبْنِيَّانِ على أنَّه: هل يُقَوَّمُ عَلَيهِما باقِيهِ إذا مَلَكَا بَعْضَه؟ وفيه وجْهانِ.
(وَإِنْ مَثلَ)؛ كضَرَب، وهو بتشديد الثَّاء (¬١)، وقال أبو السَّعادات: (مَثَلْتُ بالحَيوان أَمْثُل مَثْلاً: إذا قَطَعْتَ أطْرافَه) (¬٢)، وبالقَتْيل (¬٣): إذا جَدَعْتَ أَنفَه أوْ أُذْنَه ونحوَه، (بِعَبْدِهِ)، ولو عبَّر برَقِيقِه (¬٤)؛ لَعَمَّ، (فَجَدَعَ أَنْفَهُ، أَوْ أُذْنَهُ، وَنَحْوَ ذَلِكَ)؛ كحَرْقِ عُضْوٍ منه، قال ابنُ حَمدانَ: أوْ حرَّقه بالنَّار؛ (عَتَقَ، نَصَّ عَلَيْهِ (¬٥)؛ أيْ: بلا حُكْمٍ؛ لِمَا رَوَى عَمْرُو بنُ شُعَيبٍ، عن أبيه، عن جدِّه: أنَّ زِنباعًا جَدَعَ عبدًا، فأتَى العَبْدُ النَّبيَّ ﷺ، فذَكَر ذلك له، فقال: «اذْهَبْ فأنت حُرٌّ» رواه أحمدُ وغَيرُه (¬٦).
لا مُكاتَبٍ، قالَهُ جماعةٌ.
ولا يَحصُلُ بضَرْبِه وخَدْشِه (¬٧).
وفي اعْتِبارِ القَصْدِ وثُبوتِ الوَلاء؛ وَجْهانِ، والأشْهَرُ: ثُبوتُه.