والمشهورُ الأوَّلُ؛ لأِنَّه إعْتاقٌ بعِوَضٍ، فلم يَجِبْ عَلَيهِ؛ كالاِسْتِسْعاء، والآيةُ محمولةٌ على النَّدب، وقَولُ عمرَ يُخالِفُه فِعْلُ أَنَسٍ.
قال أحمدُ: (الخَيرُ: صِدْقٌ وصلاحٌ وَوَفاءٌ بمالِ الكتابة) (¬١)، ونَحوُ هذا قَولُ جماعةٍ.
وقال الشَّافِعِيُّ: هو قُوَّةٌ على الكَسْبِ والأمانةُ (¬٢)، وفسَّره به المؤلِّف وغَيرُه، وهو بمعنى الأوَّل، وقال ابنُ عبَّاسٍ: «غَناءٌ (¬٣) وإعْطاءٌ للمال» (¬٤).
ولا خِلافَ بَينَهم: في أنَّ مَنْ لا خَيرَ فيه لا تَجِبُ إجابتُه (¬٥).
(وَهَلْ تُكْرَهُ كِتَابَةُ مَنْ لَا كَسْبَ لَهُ؟ عَلَى رِوَايَتَيْنِ): إحداهما، وهي ظاهِرُ كلامِ أحمدَ، والمذْهَبُ: أنَّها تُكرَهُ، وهو قَولُ ابنِ عمرَ (¬٦) ومَسْروقٍ والأَوْزاعِيِّ؛ لأِنَّ فيها إضْرارًا بالمسلمين، وجَعْلَه
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 7، ص 328 (SanadKitab #1262, hlm. urut 4181)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.