Lewati ke konten

Kitab: Al-Mubdi'u Syarhul Muqni' · Pengarang: برهان الدين ابن مفلح

Baca Juz 7, halaman 652

  1. كتاب الصداق
  2. فصل

مَأخَذُهما ما (¬١) سبق، والمذْهَبُ: أنَّه يَرجِعُ بجميعه.

(وَكُلُّ فُرْقَةٍ جَاءَتْ مِنَ الزَّوْجِ؛ كَطَلَاقِهِ وَخُلْعِهِ)، سَواءٌ سَأَلَتْه أوْ سَأَله أجنبيٌّ، (وَإِسْلَامِهِ، وَرِدَّتِهِ، أَوْ مِنْ أَجْنَبِيٍّ؛ كَالرَّضَاعِ وَنَحْوِهِ، قَبْلَ الدُّخُولِ؛ يَتَنَصَّفُ بِهَا الْمَهْرُ بَيْنَهُمَا)؛ لقوله تعالى: ﴿وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ … (٢٣٧)﴾ الآية [البَقَرَة: ٢٣٧]، ثبت في الطَّلاق، والباقي قَياسًا عليه؛ لأِنَّه في مَعْناهُ.

وعنه: إذا أسْلَم فلا مَهْرَ عليه.

والأوَّلُ المذْهَبُ، وإنَّما تنصف (¬٢) المهرُ بالخُلْع؛ لأِنَّ المغلَّبَ فيه جانب (¬٣) الزَّوج، بدليلِ أنَّه يَصِحُّ منها ومِن غَيرها، وهو خُلْعُه مع الأجنبيِّ، فصار كالمنفَرِد به.

وذكر ابنُ أبي موسى: أنَّ المخْتَلِعة لا مُتْعةَ (¬٤) لها، وأنَّ المخالَعةَ في المرض لا تَرِثُ، وعلَّل: بأنَّ الفُرْقةَ حَصَلَتْ مِنْ جِهَتِها.

وفي «الرِّعاية»: وإنْ تَخالَعا، وقُلْنا: هو (¬٥) فسخٌ، وقِيلَ: أوْ طلاقٌ؛ وجْهانِ.

وإن جَعَلَ لها الخِيارَ، فاخْتارَتْ نَفْسَها، أو وكَّلَها في الطَّلاق، فطلَّقَتْ نفسَها؛ فهو كطَلاقه؛ لأِنَّها نائبةٌ عنه.

وفي (¬٦) روايةٍ: وإنْ علَّقه على فِعْلٍ منها؛ لم يَسقُط مَهرُها؛ لأِنَّ السَّببَ وُجِدَ منه.

Rujukan halaman ini: المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 7، ص 652 (SanadKitab #1262, hlm. urut 4503)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.