Lewati ke konten

Kitab: Al-Mubdi'u Syarhul Muqni' · Pengarang: برهان الدين ابن مفلح

Baca Juz 7, halaman 683

  1. كتاب الصداق
  2. باب الوليمة

(بَابُ الْوَلِيمَةِ)

قال في «المستوعب»: وليمةُ الشَّيء: كمالُه وجَمْعُه، وسُمِّيَتْ دعوةُ العُرْس وَلِيمةً؛ لاِجْتِماع الزَّوجَينِ، يُقالَ: أَوْلَمَ، إذا صَنَعَ ولِيمةً.

(وَهِيَ اسْمٌ لِدَعْوَةِ الْعُرْسِ خَاصَّةً)، لا تَقَعُ على غَيرِه، حَكاهُ ابنُ عبدِ البَرِّ عن ثَعْلَبٍ وغَيرِه من أئمَّة اللُّغة (¬١)، وقال بعضُ أصحابنا: تَقَعُ على (¬٢) كلِّ طعامٍ لسُرورٍ حادِثٍ، إلاَّ أنَّ اسْتِعْمالَها في طعامِ العُرْس أكثرُ، وقَولُ أهلِ اللُّغة أقْوَى؛ لأِنَّهم أهلُ الشأن (¬٣)، وهم أعْرَفُ بموضوعات (¬٤) اللُّغة، وأعْلَم بِلسانِ العَرَب.

والأطْعِمةُ التي يُدعى (¬٥) إليها النَّاسُ عَشَرَة:

(١) وَلِيمةُ العُرْس. (٢) عذرة وإعْذارٌ: للخِتانِ. (٣) خُرْسة (¬٦) وخُرْسٌ: للولادة. (٤) وَكِيرةٌ: لدَعْوة البِناءِ. (٥) نَقيعةٌ (¬٧): لقُدومِ الغائب. (٦) عَقِيقةٌ: الذَّبح لأِجْلِ الولد (¬٨). (٧) حِذاقٌ: لأِجْلِ حِذاقِ الصَّبيِّ (¬٩). (٨) مَأْدُبةٌ: وهي كلُّ دَعوةٍ بسببٍ كانَتْ أوْ غَيرِه، ذَكَرَ ذلك في «المغْنِي» وغَيره. (٩) وَضيمةٌ: وهي طعامُ المأْتَمِ، نقله الجَوهَريُّ عن الفَرَّاء (¬١٠). (١٠) تُحفَةٌ: لقُدوم

Rujukan halaman ini: المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 7، ص 683 (SanadKitab #1262, hlm. urut 4534)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.