وقتها، كما لو آجرها (¬١) لخدمة النَّهار.
فلو شرطه (¬٢) نهارًا، أوْ بذله (¬٣) سيِّدٌ؛ وَجَبَ، حتَّى ولو شرط (¬٤) كَونَها عندَ السَّيِّد.
فإنْ بَذَلَه، وقد شَرَطَه لنفسه؛ فَوَجْهانِ.
(وَلَهُ الاِسْتِمْتَاعُ بِهَا مَا لَمْ يَشْغَلْهَا (¬٥) عَنِ الْفَرَائِضِ، مِنْ غَيْرِ إِضْرَارٍ بِهَا)؛ لقَوله تعالى: ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ [النِّسَاء: ١٩]، ولقوله ﵇: «مَنْ باتَتْ مُهاجرةً (¬٦) فراشَ زَوْجِها لَعَنَتْها الملائكةُ حتَّى تُصْبِحَ» مُتَّفَقٌ عليه من حديثِ أبي هُرَيرَةَ (¬٧)، ولأِنَّ المقصودَ من النِّكاح الاِسْتِمْتاعُ، فإذا لم يَشغَلْها عن الفرائض، ولم يَضُرَّ بها؛ وَجَبَ عليها التَّمكينُ منه.
وظاهِرُه: له الاِسْتِمْتاعُ بها (¬٨) في قُبُلٍ، ولو مِنْ جهةِ العَجُز، قال ابنُ الجَوزيِّ: كَرِهَ العُلَماءُ الوَطْءَ بَيْنَ الأَلْيَتَينِ؛ لأِنَّه يَدْعُو إلى الوطء في الدُّبر.
«ولو كانَتْ على تَنُّورٍ أوْ ظَهْرِ قَتَبٍ» رواه أحمدُ مرفوعًا (¬٩).