Lewati ke konten

Kitab: Al-Mubdi'u Syarhul Muqni' · Pengarang: برهان الدين ابن مفلح

Baca Juz 8, halaman 164

  1. كتاب الطلاق
  2. باب صريح الطلاق وكنايته
  3. فصل

نواها، وإنْ نَوَى أكثرَ - في غَيرِ أنتِ واحدةٌ، قاله القاضي والمؤلِّف -؛ وَقَعَ.

(فَإِنْ لَمْ يَنْوِ عَدَدًا؛ وَقَعَ وَاحِدَةٌ)؛ لأِنَّها اليقينُ.

(وَأَمَّا مَا لَا يَدُلُّ عَلَى الطَّلَاقِ، نَحْوُ: كُلِي، وَاشْرَبِي، وَاقْعُدِي، وَاقْرُبِي (¬١)، وَبَارَكَ اللهُ فِيكِ، وَأَنْتِ مَلِيحَةٌ، أَوْ قَبِيحَةٌ؛ فَلَا يَقَعُ بِهَا طَلَاقٌ)؛ لأِنَّه لَيسَ بكنايةٍ، (وَإِنْ نَوَى)؛ لأِنَّ اللَّفْظَ لا يَحتَمِلُ الطَّلاقَ فيه، فلو وَقَعَ به الطَّلاقُ؛ وَقَعَ بمُجرَّد النِّيَّةِ.

وقِيلَ: كُلِي واشْرَبِي كِنايةٌ؛ لأِنَّه يَحتَمِلُ: كُلِي أَلَم (¬٢) الطَّلاق، واشْرَبِي كأسَ الفِراق، فَوَقَعَ؛ كتَجَرَّعِي.

وجوابُه: أنَّ اللَّفظَ لا يستعمل (¬٣) إلاَّ فيما لا ضَرَرَ فيه، نحو قوله تعالى: ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا﴾ [الطُّور: ١٩]، ﴿فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا﴾ [النِّسَاء: ٤] فلم تكن (¬٤) كنايةً، وفارَقَ: تجرَّعِي وذُوقِي، فإنَّه يُستَعْمَلُ في المكان (¬٥)؛ لقوله تعالى: ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ (٤٩)﴾ [الدّخان: ٤٩].

(وَكَذَا قَوْلُهُ: أَنَا طَالِقٌ)؛ لأِنَّ الزَّوجَ لَيسَ مَحَلًّا للطَّلاق.

(فَإِنْ قَالَ: أَنَا مِنْكِ طَالِقٌ، فَكَذَلِكَ)؛ أيْ: لا تَطلُقُ زَوجتهُ، نَصَّ عليه في رواية الأثْرَم (¬٦)، وقاله ابنُ عبَّاسٍ، رواه (¬٧) أبو عُبَيدٍ والأثْرَمُ (¬٨)، ولأِنَّ الرَّجلَ

Rujukan halaman ini: المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 8، ص 164 (SanadKitab #1262, hlm. urut 4717)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.