باطِلٌ» (¬١)، وإنْ قَصَدَ بالثَّانية الإيقاعَ؛ طلقتْ طلقتَينِ، ويُقدَّر له ما يَتِمُّ الكلام به.
فلو قال: أنتِ طالِقٌ وطالقٌ وطالِقٌ؛ فثلاثٌ، نصَّ عليه (¬٢)، وعنه: تَبِينُ قبلَ الدُّخولِ بالأُولى؛ بناءً على أنَّ الواوَ للترتيب (¬٣).
ولو قال: طالِقٌ، وكرَّره؛ وَقَعْنَ، ولو قصد التأكيد (¬٤) وكان قبل الأخيرة (أنت) (¬٥).
فرعٌ: إذا أتى بشرطٍ، أو استثناءٍ، أو صفةٍ، عقب جملةٍ؛ اختصَّ بها، بخلاف المعطوف والمعطوف عليه.
(وَإِنْ قَالَ: أَنْتِ طَالِقٌ فَطَالِقٌ، أَوْ ثُمَّ طَالِقٌ، أَوْ بَلْ طَالِقٌ، أَوْ طَالِقٌ (¬٦) طَلْقَةً، بَلْ طَلْقَتَيْنِ، أَوْ بَلْ طَلْقَةً، أَوْ طَالِقٌ طَلْقَةً بَعْدَهَا طَلْقَةٌ، أَوْ قَبْلَ طَلْقَةٍ (¬٧)؛ طَلَقَتْ طَلْقَتَيْنِ)، وفيه مسائلُ:
الأولى: إذا قال: أنتِ طالِقٌ فطالِقٌ؛ يَقَعُ طَلْقتانِ؛ لأِنَّ الثَّانيةَ صادَفَتْ محلَّ النِّكاح، فيَقَعُ، ولأِنَّ الفاءَ تقتَضِي الجَمْعَ مع التَّعقيب، و (ثمَّ) تقتضيهِ مع التَّراخِي.
الثَّانيةُ: إذا قال: أنتِ طالِقٌ، بل طالِقٌ؛ تَطلُق طلقتَينِ؛ لأِنَّ الأوَّلَ اقتضى