الأصحاب (¬١)، من غير بِناءٍ على رِوَايَتَي الملْكِ وعَدَمِه، بل الخِرَقِيُّ وجماعةٌ قالوا: إنَّه لا يَملِكُ، ويُباحُ له التَّسَرِّي.
نَقَلَ أبو طالِبٍ (¬٢): أيَتَسَرَّى العَبْدُ؟ قال: نَعَمْ، قال ذلك ابنُ عُمَرَ (¬٣)، وابنُ عبَّاسٍ (¬٤)، وغيرُ واحِدٍ من التَّابِعينَ عَطاءٌ، ومُجاهِدٌ، وأهلُ المدينة على هذا.
قِيلَ لأِبي عبدِ الله: فمن (¬٥) احْتَجَّ بهذه الرِّوايةِ (¬٦): ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ … (٢٩)﴾ [المعَارج: ٢٩]، فأي (¬٧) ملْكٍ للعبد (¬٨)؟ قال: إذا ملَّكَه مَلَكَ، يقول (¬٩) النَّبيُّ ﷺ: «مَنْ اشْتَرَى عبدًا وله مالٌ» (¬١٠)؛
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 9، ص 29 (SanadKitab #1262, hlm. urut 5291)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.