وقد رَوَى البَيْلماني (¬١): «أقاد مسلِمًا بذِمِّيٍّ»، قيل (¬٢): قال أحمدُ: لَيسَ له إسناد (¬٣)، وقال أيضًا (¬٤): هو مُرسَلٌ، وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: البَيْلماني (¬٥) ضعيفٌ إذا أسْنَدَ؛ فكَيفَ إذا أرْسَلَ (¬٦).
(والْحُرِّيَّةِ وَالرِّقِّ)؛ لقَولِ عليٍّ وابنِ عبَّاسٍ: «لا يُقتَلُ حرٌّ بعبدٍ» رواه الدَّارَقُطْنِيُّ (¬٧)، ولأِنَّهما شَخْصانِ لا يَجْري بَينَهما القِصاصُ في الأطراف السَّليمةِ، فلم يَجِبْ في النَّفس؛ كالأُبوَّة، ولأِنَّه مَنقوصٌ بالرِّقِّ، فلم يُقتَلْ به الحُرُّ؛ لِرُجْحانِه عليه بوَصْفِ الحرِّيَّة.