وابنِ عبَّاسٍ (¬١)، والحَسَنِ بنِ عليٍّ (¬٢).
والأوَّلُ نَصَرَه في «المغْنِي»، و «الشَّرح»؛ لأِنَّ الاِرْتِضاعَ ونحوَه أدلُّ (¬٣) على الحياة من الاِسْتِهْلال، فأما بمجرَّد (¬٤) الحركة فلا.
(أَوْ قِيمَتُهُ إِنْ كَانَ عَبْدًا)؛ لأِنَّ القيمةَ في العبد بمنزلة الدِّيَة في الحرِّ، (إِذَا (¬٥) كَانَ سُقُوطُهُ لِوَقْتٍ يَعِيشُ فِي مِثْلِهِ)؛ لأِنَّه إذا لم يكُنْ كذلك؛ لا يُعلم (¬٦)