Lewati ke konten

Kitab: Al-Mubdi'u Syarhul Muqni' · Pengarang: برهان الدين ابن مفلح

Baca Juz 9, halaman 274

  1. كتاب الديات
  2. باب مقادير ديات النفس
  3. فصل

فيه حياةٌ يَجوزُ بقاؤها، فلم تجب (¬١) فيه دِيَةٌ ولا قيمةٌ؛ كما لو سَقَطَ ميتًا.

(وَهُوَ أَنْ تَضَعَهُ لِسِتَّةِ أَشْهُرٍ فَصَاعِدًا)؛ لأِنَّ مَنْ وُلِدَ قبلَ ذلك؛ لم تَجْرِ العادةُ ببقائه، وفيه شيءٌ، فإنَّ من (¬٢) وُلِدَ لثمانيةِ أشْهُرٍ لم يَعِشْ، إلاَّ ما كان مِنْ مريمَ وابْنِها ﵉ (¬٣).

(وَإِلاَّ حُكْمُهُ حُكْمُ الْمَيِّتِ)، قال في «الرَّوضة» وغيرها: كحياةِ مذبوحٍ، فإنَّه لا حكمَ لها، وحِينَئِذٍ يجب (¬٤) فيه غُرَّةٌ؛ لأِنَّه لم (¬٥) تُعلَمْ حياتُه.

(وَإِنِ اخْتَلَفَا فِي حَيَاتِهِ، وَلَا بَيِّنَةَ؛ فَفِي أَيِّهِمَا يُقَدَّمُ قَوْلُهُ؟ وَجْهَانِ)، كذا أطْلَقَهما في «المحرَّر»، و «الفروع»: أحدهما، وقدَّمه في «الرِّعاية»، وجَزَمَ به في «الوجيز»: يُقدَّمُ قَولُ الجاني (¬٦)؛ لأِنَّ الأصلَ براءةُ ذِمَّتِه.

والثَّاني: يُقدَّمُ قَولُ الولي (¬٧)؛ لأِنَّ الأصلَ حياتُه؛ كحياته (¬٨) في بَطْنِ أُمِّه، والأصلُ بقاؤه.

ومُقتَضاهُ: أنَّه إذا كان ثَمَّ بينة (¬٩) عُمِلَ بها؛ لأِنَّها تُظهِر (¬١٠) الحقَّ وتُثبته (¬١١).

Rujukan halaman ini: المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 9، ص 274 (SanadKitab #1262, hlm. urut 5535)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.