وفي «التَّرغيب» روايةٌ: تجب (¬١) ثلثُ دِيَةٍ؛ كشحمة (¬٢) أُذُنٍ.
وفي «الواضح»: فيما بَقِيَ مِنْ أُذنٍ بلا نفعٍ (¬٣) الدِّيَةُ، وإلاَّ حُكومةٌ.
(وَفِي شَلَلِ الْعُضْوِ، أَوْ إِذْهَابِ (¬٤) نَفْعِهِ، وَالْجِنَايَةِ عَلَى الشَّفَتَيْنِ بِحَيْثُ لَا يَنْطَبِقَانِ (¬٥) عَلَى الأَسْنَانِ (¬٦): الدِّيَةُ)؛ لأِنَّه عَطَّلَ نَفعَهما، أشْبَهَ ما لو أشلَّ (¬٧) يَدَهُ، أوْ لسانَه، أوْ شَفَتَه وسائرَ الأعضاء، إلاَّ الأذُنَ والأنفَ، قال في «المغْنِي»، و «الشَّرح»: وكذا إذا اسْتَرْخَيَا فصارا لا يَنفَصِلانِ عن الأسنان؛ لأِنَّه عَطَّلَ جمالَها.
وفي «التَّبصرة»، و «التَّرغيب»: في التَّقلُّص حُكومةٌ.
(وَتَسْوِيدُ السِّنِّ وَالظُّفْرِ بِحَيْثُ لَا يَزُولُ) عنه: (دِيَتُهُ)، روي عن (¬٨) زَيدِ بنِ ثابِتٍ (¬٩)، وقالَهُ ابنُ سِيرِينَ، وابنُ المسيِّب، والحَسَن، وهو ظاهِرُ الخِرَقيِّ.
(وَعَنْهُ: فِي تَسْوِيدِ السِّنِّ ثُلُثُ دِيَتِهَا (¬١٠)، وهو قَولُ بعض الصَّحابة (¬١١)؛