عمرَ أُتي برجل (¬١) زَنَى، فقال: «أخْرِجُوهُ من المسجِدِ، واضْرِبُوهُ» (¬٢)، وعن عليٍّ: «أنَّه أُتِيَ بِسارِقٍ، فأخْرَجَه من المسْجِدِ، وقَطَعَ يَدَه» (¬٣)، ولأِنَّه لا يُؤمَنُ أنْ يُحدِثَ فيه، فينجِّسه (¬٤) ويُؤْذِيَه.
وفي «المذهب»: يَنبَغِي تَنزِيهُ المسْجِدِ عنه.
ورُوِيَ عن الشَّعْبِيِّ: أنَّه أقامَ الحدَّ على ذِمِّيٍّ في المسْجِدِ.
(وَيُضْرَبُ الرَّجُلُ فِي الْحَدِّ قَائِمًا)، في الأَشْهَرِ، وقاله (¬٥) عليٌّ (¬٦)، ونَصَرَه المؤلِّفُ؛ لأِنَّ قيامَه وسيلةٌ إلى إعْطاءِ كلِّ عُضْوٍ حَظَّه من الضَّرْب.
ونَقَلَ حنبل (¬٧): قاعِدًا (¬٨)؛ لأِنَّه أسْتَرُ له.